منوعات

لهذه الأسباب يخشى الموظفون من الـ HR

على الرغم من أن الموارد البشرية توصف بأنها القلب النابض لأي منظمة، وتسهم بشكل جوهري في استدامة أعمال أي مؤسسة، إلا أن هناك الكثير من الأسباب التي تجعل الموظفين يخشونها وغالبًا ما تكون علاقتهم بها غير جيدة.

المستشار في إعداد القيادات والعلاقات العامة عبدالله سعيد الحوطي، رأى أن اضطراب العلاقة إلى حد كبير بين الموظفين والـ HR، أمر طبيعي جدًا، لأن موظف الـ HR أو الموارد البشرية يطبق أنظمة أو بروتوكولات تعتبر صارمة في بعض الأحيان، وهو في الغالب أمر يخلق المقاومة عند بني البشر الذين يفضلون التواصل المرن مع الآخرين.

وأضاف لصحيفة “عكاظ” أن الأنظمة تخدم الصالح العام لا المصالح الخاصة، فلذلك البعض يرى أنه يتضرر من بعض الأنظمة التي يطبقها منسوبو إدارات الموارد البشرية، من هنا ربما تبدأ العلاقة المضطربة بينهم وبين باقي زملائهم من الإدارات الأخرى.

شخصية قائد الموارد البشرية

من جانبه، قال عضو هيئة الصحفيين السعوديين بالجبيل ناصر صالح الشهري، إنه عادة ما يرتبط الموظف ارتباطًا كبيرًا بإدارة الموارد البشرية ما يجعله يتطلع لمعرفة حقوقه وواجباته تجاه الجهة التي يعمل بها.

وأضاف أن هذا الأمر خلق تصورًا مختلفًا من جهة لأخرى حسب قوة وعمق معرفة إدارة الموارد البشرية بعملها وما تقتضيه المصلحة وبأسس معرفية وقانونية ذات شفافية عالية.

وأشار إلى أن هناك جهات ترى أن هذه الإدارة ضعيفة وآخرون يرونها قوية ومحفزة وداعمة ومطورة للموظفين والثقة لا بد أن تكون متوفرة مُنذ اليوم الأول للموظف وعند توقيع العقد.

وبين الشهري أن الثقة بإدارة الموارد البشرية ليس لها مدى، بل يمكن القول هناك حدود يتم رسمها بحسب إدارة الموارد البشرية نفسها ومدى تفاعلها مع الإدارات الأخرى والموظفين وانفتاحها على سرعة تطور هذا العلم على مستوى العالم.

الحقوق والواجبات

أما مستشار الموارد البشرية خالد الشنيبر، فرأى أن الـ HR يعمل بشكل رئيس لخدمة الموظف وتطويره ما ينعكس على أثر ذلك على صاحب العمل، وهو يعتبر داعمًا للموظف وفي الوقت نفسه مسؤولاً عن تطبيق الأنظمة لدى صاحب العمل، بدون أي انحياز لطرف على الآخر.

وأضاف الشنيبر أن شخصية قائد فريق الموارد البشرية هي التي تتسبب في جعل العلاقة مضطربة ما بين القسم وموظفي الشركة، أي مسؤول في الموارد البشرية عليه أن يكون منصفًا ومدافعًا عن جميع حقوق الموظفين إضافة لحقوق الشركة “مهارات إنسانية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى