أخبار محلية

عن فاجعة تقاطع الدائري..«النقل» يتهم المكابح.. المواطنون: من رصد الشاحنة؟

كشفت وزارة النقل في بيان توضيحي جوانب من تفاصيل حادثة الشاحنة التي ذهب ضحيتها أربعة أشخاص وأصيب خمسة على تقاطع طريق علي بن أبي طالب مع الدائري الثاني أمس الأول (الإثنين). وطبقا للبيان فإنه في الواحدة ظهرا عند الإشارة الضوئية لطريق الخدمة على تقاطع طريق الملك عبد الله مع طريق على بن أبي طالب حدث عطل في مكابح الشاحنة.

وتابعت الوزارة في توصيفها لمسرح الحادثة أن الإشارة الضوئية للتقاطع كانت تعمل ومزودة بكاميرات رصد آلي وتوجد لافتات تحذيرية عند التقاطع، فضلا عن أن حالة دهانات العواكس الأرضية جيدة. وباشرت دوريات مقاول الصيانة مسرح الحادثة لتسيير الحركة المرورية بالتعاون مع الدفاع المدني والمرور مع إخلاء المصابين عن طريق الإسعاف.

وأوصت «النقل» في تقريرها الهندسي فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بمنطقة المدينة المنورة بزيادة الرقابة الفنيّة على الشاحنات والتأكد من صلاحيتها والتوعية بعدم القيادة عند التعب والإرهاق.

في المقابل، أوضح عدد من مواطني المدينة المنورة أن الشاحنات باتت تشكل خطراً كبيراً وتهديداً لأرواح الناس بشكل يومي ومستمر بسبب القيادة الجنونية. وقالت ريم الحربي: أتعجب من وجود الشاحنات على مدار الساعة خلال اليوم، والمتعارف عليه أن لها توقيتا محددا وأنظمة واشتراطات.

من جانبه، أكد محمد قاسم ضرورة إخضاع الشاحنات والناقلات لمواصفات وتصاميم ووسائل أمان عالية، لرفع درجة سلامة مستخدمي الطرق خصوصا ركاب السيارات الصغيرة وحمايتهم من الملامسة والاحتكاك والحوادث التي قضت على الكثير من الأفراد والأسر.

ويتفق معه محمد الشقاء، ويضيف «‏المُدن ليست مرتعا للشاحنات التي يعادل حجم بعضها سبع مدرعات.. مهم منع دخول الشاحنات خاصة وقت الذروة وإلزامها بالسير في الطرق الدائرية حول المدن وأيضا فحص قائدي الشاحنات بشكل دوري وعشوائي؛ حتى لا تتكرر المأساة».

وعلى السياق ذاته، أوضح سعد الحربي أن قياس مدى التزام سائقي الشاحنات بالأنظمة والقوانين يتضح للمارة على الطرق الرئيسية من مخالفة البعض وبقائه بشاحنته على المسار الأيسر وعدم الالتزام عند الانعطاف او الدخول للدوار، إضافة لذلك تكون الشاحنات مخالفة في بعض إجراءات المرور كإخفاء اللوحات او عدم تغطية الحمولة عند التنقل من مشروع لموقع الآخر.

إلى ذلك، تصدر وسم «الشاحنة المتهورة» تطبيق المدونات القصيرة (تويتر) بعد الحادثة مباشرة. وغرد الإعلامي رائد العودة، ‏«حتى لا تتكرر هذه المأساة أقترح ولعل هناك من يؤيدني عدم السماح للشاحنات بالدخول للمدينة خلال أوقات النهار، ويسمح لها ليلا عن طريق الدائري الثالث فقط».

وغردت المواطنة أبرار بقولها «‏تخيل تقف في مكانك بكل سلام.. وتأتي خلفك شاحنة مُسرعة تسحقك.. أبرياء ذهبوا ضحية تهور سائق»

وتظل أسئلة المواطنين مفتوحة: هل تم رصد الشاحنة قبل 20 كيلومترا؟ هل التزمت المسار؟ لماذا لم يتم تعطيل الشاحنة اذا فعلا السائق لم يستطع السيطرة عليها؟ لماذا لم يتم فتح الإشارة الضوئية قبل وصول الشاحنة حتى لا تصطدم بالسيارات المتوقفة؟ هل يحمل السائق رخصة قيادة عمومية ومؤهل لقيادة الشاحنة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى