صحة و جمال

«الشوفان والحليب» أفضل الأطعمة قبل التمارين الرياضية.. احذروا المعدة الفارغة

قدم اختصاصيّو اللياقة البدنية بعض النصائح التي قد تساعدك على التخلّص من التوتّر والانزعاج، وتزويد جسمك بما يحتاجه من طاقة قبل ممارسة الرياضة. ويرتبط متى وماذا تأكل قبل الرياضة بمدى صعوبة التمارين التي ستقوم بها.

وقال المعالج الفيزيائي نيكولاس رولنيك في هذا الخصوص: “إذا كنت تنوي القيام بتمارين رياضية شديدة، عليك أن تتغذى بشكل يمكّنك من استخدام مادة الغلوكوز، السكر، للطاقة”، مشيرًا إلى أنّ الغلوكوز، مصدر التغذية الأول للجسم، ويحصل عليه الفرد بالأساس من الطعام الغني بالنشويات.

وأضاف: “إذا لم تزوّد جسمك بالغذاء الذي يحتاجه من أجل بذل جهد أقصى في هذه الأوقات المحدّدة القصيرة، بالإضافة إلى قدرة الجسم على إعادة توليف بعض من هذه الطاقة خلال التمارين نفسها، فإن قدرتك لن تكون بالمستوى الذي كان يفترض أن تكون عليه لو تناولت بعض النشويات التي ستساعدك للاستمرار حتى النهاية”.

وقالت ستيفاني منصور، مدرّبة الرياضة الخاصة ومدربة تقليل الوزن لـCNN إنّ ممارسة الرياضة مع معدة خاوية له تداعيات سلبية منها: “الشعور بدوار خفيف، ووجع في الرأس، والإغماء، والشعور بالضعف”. وفي المقابل، إذا تناولت الطعام باكرًا، أو قبل وقت طويل نسبيًا من التمارين فإن عملية الهضم ستستهلك بعض الطاقة التي تحتاج إليها عضلاتك للقيام بعملها.

ويُجمع الاختصاصيون في “جمعية القلب الأمريكية” و”أكاديمية التغذية وعلم التغذية” على أنّه يجب على الفرد تناول طعامه قبل فترة تتراوح بين ساعة وأربع ساعات من التمارين. واستهلاك ما يكفي من الطعام والسوائل، بين 0.4732 و0.5915 ليترًا من الماء، قبل التمارين مهم للحفاظ على التوازن بعد ما ستخسره من سوائل، كما يحسّن من جودة ومدة الاستمرار في التمارين، وذلك وفقًا للكلية الأمريكية للطب الرياضي.

وأشار اختصاصي التغذية المسجّل كريستوفر موهر في مقال نشره في مجلة “Eat Right”، إلى أنّ عضلاتك ستحتاج إلى مزيد من النشويات بقدر ما تجهدها، حتى تستمر. ويقترح موهر تناول الشوفان مع حليب خفيف الدسم والفاكهة، أو شطيرة زبدة الفستق مع الموز، لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة لممارسة رياضة قوية.

ولفت موهر إلى أن “كلّ من هذين الاقتراحين يتضمّن بعض البروتينات والنشويات”. موضحًا أنّ “النشويات هي الطاقة التي يحتاجها الجسم. أما البروتين فهو ما يعيد بناء عضلاتك ويرمّمها، ويضخّ الحمض الأميني المناسب لها”.

أما وجبتك قبل ممارسة الرياضة، فيجب أن تتضمن تحديدًا نشويات وكمية معتدلة من البروتينات، وفقًا لعيادة “كليفلاند”، إذ يفترض الحد من تناول الدهون والألياف لأنها تأخذ وقتًا طويلًا حتى يهضمها الجسم.

وقال رولينك، إنه إذا كان يلائم الفرد القيام بتمارينه الرياضية صباحًا، فسيكون من غير الممكن تناول الطعام ضمن مدة تتراوح بين ساعة وأربع ساعات. وإذا كان يريد تناول الطعام قبل التمارين، فإن عليه تناول وجبة خفيفة في هذه الحالة، سهلة الهضم قبل البدء بالتمارين.

وهذه الوجبة قد تكون عبارة عن شرائح تفاح مع زبدة الفستق، أو موزة، أو لبن مع توت بري. ويمكن اعتمادها أيضًا قبل القيام بتمارين لمدة قصيرة، معتدلة الصعوبة، في أي وقت من النهار، وفقًا لنصائح كليفلاند.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى